أجرى مساء اليوم الأحد 01 فيفري 2026 والي الولاية السيد سمير شيباني جلسة عمل خصصت لتشخيص قطاعات التشغيل، السياحة والصناعات التقليدية، الثقافة والفنون، بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، الأمين العام للولاية، المفتش العام للولاية، المراقب الميزانياتي، أمين الخزينة الولائية، و المدراء التنفيذيين المعنيين.
خلال الجلسة، استمع السيد والي الولاية إلى عرض مفصل تضمن جرداً شاملاً لمختلف العمليات والمشاريع المسجلة ضمن القطاعات الثلاث والتي ما تزال غير مغلقة، حيث تم استعراضها مع توضيح وضعية كل مشروع والأسباب التي حالت دون غلقه.
* قطاع التشغيل: في هذا الإطار تم تقييم و دراسة وضعية قطاع التشغيل والحماية الاجتماعية، وتقييم آليات التكفل بالملفات ذات الصلة، من طرف المدير الولائي للتشغيل، وكذا ممثلي الهيئات التابعة لـ وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي على غرار مديرية التشغيل، مفتشية العمل، الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء CNAS، الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لغير الأجراء CASNOS، الصندوق الوطني للتقاعد CNR، الديوان الوطني للأعضاء الاصطناعية ولواحقها ONF، الصندوق الوطني لمعادلة الخدمات الاجتماعية FNPOS، الصندوق الوطني للعطل مدفوعة الأجر والبطالة الناجمة عن سوء الأحوال الجوية في قطاعات البناء والري والأشغال العمومية CACOBATPH، الوكالة الوطنية للتشغيل ANEM، والصندوق الوطني للتأمين على البطالة CNAC، تناولت أشغال الجلسة عرضًا تحليليًا لوضعية القطاع على مستوى الولاية، مع الوقوف عند أبرز التحديات العملية والنقائص المسجّلة، ومناقشة سبل تحسين التنسيق بين مختلف الصناديق والهيئات، بما يضمن نجاعة أكبر في التسيير وتحسين جودة الخدمة العمومية.
في هذا الإطار اكد السيد الوالي على ضرورة منح بعض المشاريع للمستفيدين من برامج الدعم (NESDA ، CNAC)، والحرص على رقمنة جميع القطاعات، كما تم التأكيد على ضرورة اعتماد مقاربة ميدانية في المتابعة، من خلال برمجة خرجـات تفقدية مباشرة إلى مختلف الهيئات والصناديق عبر تراب الولاية، قصد الوقوف على واقع الأداء، وتقييم آليات التكفل بالملفات، واقتراح الحلول العملية الكفيلة بمعالجة انشغالات المواطنين،
* قطاع السياحة والصناعات التقليدية: حيث
قدّمت المديرة عرض مفصل تضمن حصيلة نشاطات قطاع السياحة والصناعة التقليدية لسنة 2025 وآفاق عمله لسنة 2026، و جرداً شاملاً لمختلف العمليات والمشاريع المسجلة ضمن القطاع والتي ما تزال غير مغلقة، وغير منطلقة حيث تم استعراضها مع توضيح وضعية كل مشروع والأسباب التي حالت دون غلقه او انطلاقه،
في هذا الإطار اكد السيد الوالي على ضرورة:
– تطوير النشاط السياحي وتعزيز التنافسية.
– ترقية الصناعة التقليدية والحرف ودعم المقاولاتية الحرفية.
– التكوين وتثمين الموارد البشرية.
– التحول الرقمي ورقمنة القطاع.
– دور المؤسسات العمومية تحت الوصاية في تنفيذ السياسة السياحية الوطنية.
– تحسين مناخ الاستثمار وتثمين العقار السياحي.
– ترقية السياحة الداخلية وخلق مناصب الشغل.
* قطاع الثقافة والفنون:
قدّم مدير الثقافة والفنون عرض مفضل تضمن حصيلة نشاطات القطاع لسنة 2025 وآفاق عمله لسنة 2026، و جرداً شاملاً لمختلف العمليات والمشاريع المسجلة ضمن القطاع والتي ما تزال غير مغلقة، وغير منطلقة حيث تم استعراضها مع توضيح وضعية كل مشروع والأسباب التي حالت دون غلقه او انطلاقه.
* وفي هذا السياق، شدد السيد الوالي على مضاعفة الجهود، مع ضمان المتابعة الدائمة للمشاريع ميدانياً، والوقوف على وتيرة تقدمها ونوعية الأشغال المنجزة إلى غاية غلقها نهائياً. كما أكد السيد الوالي أنه سيقوم بتنظيم خرجات ميدانية دورية لمعاينة المشاريع التي تم التطرق إليها خلال الاجتماع، بهدف الوقوف على مدى تنفيذ التعليمات المسداة وتذليل العقبات التي قد تعترض سيرها، حرصاً على تجسيدها في الآجال المحددة وبالمواصفات التقنية المطلوبة، بما يضمن خدمة المصلحة العامة وتحقيق التنمية المحلية المنشودة، مع التنسيق بين مختلف الادارات من أجل رفع جميع العراقيل مع مرافقة المستثمرين و اصحاب المشاريع.
