أحيت ولاية قالمة على غرار باقي ولايات الوطن، اليوم الوطني لذوي الاحتياجات الخاصة المصادف لـ 14 مارس من كل سنة، أين أشرف صباح اليوم الاحد 15 مارس 2026 والي الولاية السيد سمير شيباني بمعية رئيس المجلس الشعبي الولائي، على مراسم احتفالية خاصة على شرف ذوي الهمم بقاعة المحاضرات الكبرى بمقر الولاية، بحضور السلطات الأمنية و العسكرية، المنتخبين بالمجالس الوطنية والمحلية، الاسرة الثورية، رئيس حمام دباغ، المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، المدراء التنفيذيين، فعاليات المجتمع المدني الناشطة بالمجال، و بمشاركة مختلف المراكز النفسية و البيداغوجية التابعة لقطاع النشاط الاجتماعي والتضامن.
– هذه الاحتفالية تندرج في إطار الاهتــمام والرعاية التي توليها الدولة لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة وتعزيز إدماجهم في المجتمع.
– واستهل السيد الوالي برنامجه بالتـوجه إلى المعــرض المتواجد بمقر الولاية، اين اطلع على مختلف الأعمال المقدمة من طرف أطفال المــــركز النفسي البيداغوجي للاطفال المعوقين ذهنيا بوادي الزناتي، مدرسة الاطفال المعوقين سمعيا بقالمة، ومؤسسة الطفولة المسعفة بهيليوبوليس، التي تعكس مـــواهب وإبداعــــات الأطفال المستفيدين من خــدمات هذه المــراكز، مثمّناً الجهـود المبذولة من طرف المؤطرين والمربين في مرافقة هذه الفئة.
– بعدها توجه السيد الوالي إلى قاعة المحاضرات الكبري للولاية، أين انطلقت مراسم الاحتفال الرسمي، حيث افتتحت بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها الاستماع إلى النشيد الوطني، ثم كلمة مدير النشاط الاجتماعي والتضامن التي أبرز فيها الجهود المبذولة من طرف الدولة و السلطات المحلية في مرافقة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
– وتخلل البرنامج عرض استعراضي بعنوان “بشراكم بشهر الرحمة” من تقديم أطفال مدرسة الاطفال المعوقين سمعيا بقالمة، عرض مسرحي بعنوان “الوطن لايكسر” من تقديم أطفال المركز النفسي البيداغوجي للاطفال المعوقين ذهنيا بوادي زناتي، عرض مسرحي “ليلى والذئب” من تقديم أطفال المركز النفسي البيداغوجي للاطفال المعوقين ذهنيا بقالمة، عرض مسرحي استعراضي بعنوان “فضائل رمضان” من تقديم أطفال المركز النفسي البيداغوجي للاطفال المعوقين ذهنيا بوادي زناتي، عرض مسرحي استعراضي بعنوان “فرحة العيد” من تقديم مدرسة الاطفال المعوقين سمعيا، اوبرا بعنوان “متلازمة السعادة” من تقديم أطفال المركز النفسي البيداغوجي للاطفال المعوقين ذهنيا بقالمة، جسدت معاني التضامن والتآزر داخل المجتمع.
-واختُتمت الفعاليات بتنظيم تكريمات وتقديم مساعدات وتجهيزات لفائدة الأطفال والأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة، في أجواء مميزة عكست روح التضامن والتكافل الاجتماعي.
