تحت شعار:
شعب ضحى فانتصر
استذكارا للذكرى الواحد والثمانين (81) لمجازر الثامن ماي 1945، و إحياء لليوم الوطني للذاكرة أشرف صباح اليوم الاربعاء 06 ماي 2026 والي الولاية السيد سمير شيباني على إحياء المناسبة الثورية من جامعة 08 ماي 1945 بقالمة بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، السلطات المحلية المدنية، الأمنية والعسكرية، الاسرة الثورية، الأمين العام للولاية، رئيس دائرة قالمة، المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، المدراء التنفيذيين، المدراء السابقين للجامعة، رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية قالمة، إطارات الجامعة، الطلبة الجامعيين، وأسرة الاعلام.
*إذ تم تسطير برنامج ثري لاحياء و استذكار المناسبة على مدار أيام لرمزية الحدث محليا و وطنيا، و ربط المحطات التاريخية بالجانب التنموي و مواصلة مسيرة التشييد والبناء بوضع حيز الخدمة لمشاريع تنموية و إطلاق أخرى.
*استهل السيد والي الولاية والوفد المرافق له برنامج الاحتفالية من رحاب جامعة 08 ماي 1945 بزيارة معرض الصور والكتب التاريخية حول كفاح الشهداء.
*وبقاعة المحاضرات انطلقت مراسم الاحتفال بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها الاستماع إلى النشيد الوطني، مع تقديم كلمة من طرف رئيس اللجنة العلمية للملتقى، تلتها كلمة مدير جامعة 08 ماي 1945 رئيس الملتقي، ليتم بعدها افتتاح نشاطات الملتقي الدولي في طبعته 24 حول الذكرى تحت مجازر 08 ماي 1945 : الابعاد – الرؤية – الآثار، يومي 6 و7 ماي 2026.
كما تضمن برنامج الملتقى تقديم محاضرة افتتاحية من طرف رئيس قسم التاريخ بالجامعة، ليتم بعدها عرض شريط فيديو يبرز جرائم المستعمر.
-السانحة كانت فرصة من أجل تكريم الأسرة الثورية بالمناسبة المجاهد “علال عمار” ، “عمارة قرقب”، كما تم تكريم المدراء السابقين للجامعة، عمداء الجامعة واساتذة و باحثين.
* كما عرفت المناسبة إلقاء كلمة من طرف السيد والي الولاية، أكد فيها أنّ مجازر 08 ماي 1945 كانت محطة فارقة ومنعرجًا حاسما في مسار الكفاح التحرري، ومهّدت لاندلاع ثورة نوفمبر الخالدة وكانت فرصة لترسيخ قيم الوفاء والاعتراف لتضحيات الشهداء، وصون الذاكرة الوطنية من الاحتلال سنة 1830 إلى غاية الاستقلال سنة 1962.
– الملتقى شهد تقديم مداخلات علمية وتاريخية نشطها أساتذة وباحثون مختصون، تناولت مختلف الأبعاد التاريخية والسياسية، ودلالاته في مسار الكفاح التحرري للشعب الجزائري.
*وفي ختام هذه المناسبة وتجسيدا لروح العرفان والوفاء لشهدائنا الأبرار، تواصلت مراسم إحياء الذكرى، بزيارة المواقع التاريخية و المعالم الرمزية للذكرى ببلدية قالمة و التي شهدت الأحداث الأليمة للمجازر، حيث توجه السيد الوالي رفقة الوفد المرافق له بزيارة:
*المعلم التاريخي بالمعهد التكنولوجي الفلاحي المتوسط، حيث قدمت المدرسة شهداء سقطوا ضحايا الغدر الاستعماري الغاشم في مجازر الثامن ماي 1945 لكونهم مناضلين فاعلين في صفوف الحركة الوطنية من أجل الاستقلال.
*المعلم التاريخي بمحطة القطار.
