تواصلت صبيحة اليوم الاثنين 06 جويلية 2026، فعاليات إحياء الذكرى الرابعة والستين (64) لعيد الاستقلال، من خلال برنامج حافل بالمشاريع التنموية حيث أشرف على تدشينها وإطلاقها والي ولاية قالمة السيد سمير شيباني، بحضور السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي، السلطات الأمنية والعسكرية، الأسرة الثورية، الأمين العام للولاية، المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، رئيسي دائرتي حمام النبائل، قلعة بوصبع، حمام دباغ، المدراء التنفيذيين، رؤساء المجالس الشعبية البلدية المعنية، إلى جانب أسرة الإعلام.
بلدية الدهوارة:
استهل السيد الوالي والوفد المرافق له البرنامج بتدشين مشروع ربط 54 مسكنًا بالغاز الطبيعي بمشتة البسباسة، وهو مشروع يندرج ضمن الجهود الرامية إلى تحسين الإطار المعيشي للمواطنين وتوسيع التغطية بشبكة الغاز الطبيعي بالمناطق الريفية، بما يضمن توفير هذه المادة الحيوية لفائدة السكان وتعزيز شروط الاستقرار والتنمية المحلية.
بلدية بلخير:
وفي المحطة الثانية أشرف السيد الوالي على تدشين مصنع لإنتاج الزجاج المسطح الكائن بالمنطقة الصناعية ذراع لحرش، القطعة رقم (52)، ببلدية بلخير.
ويُعد هذا المشروع الصناعي إضافة نوعية للنسيج الاقتصادي بالولاية، لما يوفره من مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة، فضلاً عن مساهمته في دعم الاستثمار المنتج وتشجيع المبادرات الاقتصادية الخلاقة، بما يتماشى مع سياسة الدولة الرامية إلى ترقية الاستثمار وتنويع النشاط الصناعي.
بلدية قلعة بوصبع:
وبالمحطة الثالثة أشرف السيد الوالي على وضع حجر الأساس لمشروع إنجاز وتجهيز مركز عقاري ما بين البلديات، والذي من شأنه تقريب الإدارة من المواطن، وتحسين ظروف التكفل بالملفات العقارية، والرفع من جودة الخدمات الإدارية المقدمة، بما يواكب متطلبات التنمية المحلية وعصرنة المرفق العمومي.
بلدية حمام دباغ:
4- وبالمحطة الرابعة والاخيرة اشرف السيد الوالي على تدشين المقر الجديد لبلدية حمام دباغ، الذي يهدف إلى توفير فضاء إداري عصري يستجيب لمتطلبات التسيير الحديث، ويضمن تحسين ظروف استقبال المواطنين وتقديم خدمات عمومية أكثر جودة وفعالية، بما يعكس حرص السلطات العمومية على تطوير المرافق الإدارية وتحسين الخدمة العمومية.
*وتندرج هذه المشاريع ضمن البرنامج التنموي الذي استفادت منه ولاية قالمة، تجسيدًا لالتزامات الدولة الرامية إلى تحسين الإطار المعيشي للمواطن ودعم التنمية المحلية وتعزيز الاستثمار، بما ينسجم مع الذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال، واستمرارًا لمسيرة البناء والتشييد في الجزائر المنتصرة.



