*المحطة العاشرة دار الثقافة عبد المجيد الشافعي بلدية قالمة:
في إطار مواصلة برنامج إحياء الذكرى الثانية والسبعين (72) لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، أشرف صبيحة اليوم السبت 31 أكتوبر 2026، والي ولاية قالمة السيد سمير شيباني بمعية السيد النائب العام لدى مجلس قضاء قالمة بدار الثقافة عبد المجيد الشافعي ببلدية قالمة، على فعاليات ملتقى وطني تاريخي حول الحدث، تحت عنوان البعد الحضاري لثورة نوفمبر 1954 معطيات وتحديات
-وجرت هذه المراسم بحضور السادة رئيس المجلس الشعبي الولائي، السلطات الأمنية والعسكرية والقضائية، أفراد الأسرة الثورية، عضو المجلس الشعبي الوطني، المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، الأمين العام للولاية، المفتش العام للولاية، رئيس دائرة قالمة بالنيابة، المنسقة الولائية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، مدير المصلحة الخارجية لإدارة السجون بقالمة، مديري المؤسسات العقابية، المدراء التنفيذيين، رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية قالمة، إلى جانب مواطنين وأسرة الإعلام.
-وقد استُهلت فعاليات الملتقى بالاستماع إلى آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها الاستماع إلى النشيد الوطني، ثم كلمة السيد والي الولاية، أعقبتها محاضرات علمية وتاريخية قدّمها أساتذة وباحثون، تناولوا من خلالها الأبعاد الحضارية والتاريخية لثورة أول نوفمبر 1954 المجيدة، كما تخلل البرنامج إلقاء مجموعة من القصائد الشعرية تخليداً لهذه المناسبة الوطنية.
-وعلى هامش هذه الفعاليات أشرف السيد الوالي على:
*تسليم مجموعة من الكتب في مختلف المجالات لفائدة المؤسسات العقابية التابعة لمجلس قضاء قالمة، دعماً للمطالعة وترسيخاً لثقافة القراءة في الوسط العقابي.
*إعطاء إشارة انطلاق الطبعة الثالثة لأيام القراءة والمطالعة داخل المؤسسات العقابية التابعة لمجلس قضاء قالمة، انطلاقاً من دار الثقافة عبد المجيد الشافعي، باتجاه كل من مؤسسة إعادة التأهيل بن جراح، ومؤسسة الوقاية بقالمة، ومؤسسة الوقاية بوادي الزناتي، ومؤسسة الوقاية ببوشقوف.
*افتتاح النادي الفني الأدبي بدار الثقافة عبد المجيد الشافعي، في خطوة ترمي إلى تشجيع الإبداع واكتشاف المواهب الثقافية والفنية.
*تسليم أربع (04) بطاقات فنان لفائدة عدد من الفنانين.
*توزيع الجوائز على الفائزين في مختلف المسابقات الثقافية، التي شملت الشعر والقصة القصيرة والرسم، تثميناً لمجهوداتهم وتشجيعاً للإبداع والمواهب المحلية.
*تدشين والتوقيع على جدارية تاريخية تخليداً للذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة.
-وتندرج هذه النشاطات في إطار تثمين الذاكرة الوطنية والمحافظة على الموروث التاريخي والثقافي للجزائر، وتعزيز دور المؤسسات الثقافية والعقابية في نشر المعرفة وترسيخ قيم المواطنة والإبداع، بما يضمن نقل رسالة نوفمبر الخالدة إلى الأجيال الصاعدة.



