homescontents
wilaya guelmawilaya guelmawilaya guelma

إحياء الأسبوع العربي للحد من مخاطر الكوارث

مواصلة للبرامج المسطرة لإحياء الأسبوع العربي للحد من مخاطر الكوارث، أشرفت صبيحة اليوم الأربعاء 27 مارس 2024 والي الولاية السيدة “حورية عقون” بمعية رئيس المجلس الشعبي الولائي على فعاليات إحياء المناسبة تحت شعار ” بنية تحتية عربية مرنة و مقاومة للكوارث”، بالمركز الإسلامي “مبارك بولوح” ببلدية قالمة ، و الذي امتدت فعالياته من يوم21 إلى 28 مارس 2024 ، بحضور السلطات الأمنية و العسكرية، الأمين العام للولاية، رئيس الديوان، المنتخبين بالمجالس الوطنية و المحلية، الأسرة الثورية، المفتش العام للولاية، المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، رؤساء الدوائر، المدراء التنفيذيين، رؤساء المجالس الشعبية البلدية، عضو المرصد الوطني للمجتمع المدني و أسرة الإعلام.
*استهلت المناسبة بتنظيم معرض يبرز جهود مختلف القطاعات في الحد من مخاطر الكوارث ، و كيفية التعامل مع الضرر و الفاعلية في التدخل.
-إذ بجناح جهاز الحماية المدنية تم عرض لعتاد التدخل الخاص بفرقة الغطاسين، مع شروحات وافية لكيفية استخدامها في حالة وقوع فيضانات.
إلى جانب العتاد الخاص بالأخطار التكنولوجية، وكذا عتاد فرقة التدخل في الأوسط الصعبة و المخول لهم التدخل في حالة وقوع زلازل.
-و في ذات السياق، تقدم قطاع الغابات بعرض بخصوص توزيع الغطاء الغابي بالولاية و المناطق الأكثر عرضة للحرائق و التي تشهد كثافة غابية معتبر ، فضلا عن جهاز مكافحة الحرائق.
-اليوم عرف مشاركة عدة قطاعات، على غرار قطاع الموارد المائية والمؤسسات تحت وصايتها، للتركيز على مجال التطهير و جهر الوديان و حماية المدن من الفيضانات.
إلى جانب الأشغال العمومية، قطاع الصناعة، الهيئة الوطنية لرقابة البناء(CTC)، و قطاع التعمير والهندسة المعمارية و البناء الذي أبرز أهمية انشاء بنية تحتية قوية قادرة على مقاومة الكوارث الطبيعية والتقنية، وكذا مختلف القوانين و التنظيمات المعمول بها في ميدان البناء و ادوات التعمير التي تسايير قواعد التعمير الحديثة.
         Peut être une image de 9 personnes, estrade et textePeut être une image de 4 personnesPeut être une image de 4 personnes et texte
و بقاعة المحاضرات بالمركز الإسلامي “مبارك بولوح” تم تنظيم نشاط توعوي تحسيسي يبرز مجهودات الدولة بمجال المخاطر الكبرى و كيفية الوقاية منها من خلال جاهزية و تطوير و عصرنة مختلف أجهزة التدخل.
*اين ثمنت السيدة الوالي في كلمتها بالمناسبة جهود الدول العربية، في مجال إعداد و وضع حيز التنفيذ لمخططات الوقائية للحد من مخاطر الكوارث في إطار التنمية المستدامة، و التي بدورها تشكل عنصرا أساسيا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في حياة المجتمعات العربية، بما يتماشى مع الاتفاقيات الدولية للحد من مخاطر الكوارث.
*كما ذكرت بأن السلطات العليا للبلاد قد أولت اهتماما بالغا لهذه المسألة الإستراتجية، وذلك من خلال تجسيد الالتزامات الـ 54 التي تعهد بها رئيس الجمهورية، والتي ركز في التزامه الـ 33 على العمل على ضمان إطار معيشي نوعي يحترم متطلبات التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة والمحافظة على الممتلكات، وحماية الثروات التي تزخر بها بلادنا، في هذا الإطار تم إعادة النظر بصورة شاملة و جذرية لأحكام القوانين المتعلقة بالوقاية من المخاطر الكبرى وتسيير الكوارث نظرا لظهور أخطار جديدة، و عدم مواكبتها للمستجدات الراهنة، ومضامين الإتفاقيات الدولية التي انخرطت فيها بلادنا.
-في ذات السياق، تم عرض شريط فيديو حول مراحل تسيير الكوارث وفق مخطط تنظيم النجدة الولائي (PLAN-ORSEC) و مختلف التدخلات و المناورات الصورية التي تعكف فرق الحماية المدنية على إجرائها لاختبار مدى جاهزيتها.
-هذا، و عرف اليوم ايضا مداخلات ثرية توضح جاهزية مختلف القطاعات المتدخلة و ذات الصلة بموضوع المناسبة، على غرار لقطاعات الغابات، الحماية المدنية، الموارد المائية،و جامعة 08 ماي 1945 قالمة ممثلة في قسم الهندسة المدنية.
         Peut être une image de une personne ou plus et estradePeut être une image de 11 personnes et textePeut être une image de 4 personnes, estrade et texte
في الختام، تم إجراء مناورة صورية افتراضية بمحطة الخدمات “نفطال” بالطريق الوطني رقم 20 ببلدية قالمة مدخل بلدية بلخير، لتقييم مدى جاهزية اعوان الحماية المدنية لمختلف التدخلات.
*المناورة تحاكي وقوع حادث نشوب حريق بمحرك حافلة لنقل المسافرين بالمحطة بعد تزويدها بالوقود، مع افتراض انتقل الحريق تدريجيا الى مقصورة الركاب، حيث قامت على اثرها أعوان أمن محطة الوقود بالتدخل الأولي باستعمال المطفآت الغبارية واطلاق صفارات الانذار لإخلاء المحطة من المواطنين و عزل مكان الواقعة.
*ليتم بعدها الإتصال بمصالح الحماية المدنية، والتي شرعت في عملية إخماد الحريق باستعمال رغوة الإطفاء مع اقامة ستار مائي أرضي و آخر علوي لمنع انتشار الحريق، كما تم تقديم الإسعافات الضرورية لـ 07 مصابين بحروق متفاوتة الخطورة و اختناقات.
*العملية تمت بمرافقة المخبر المتنقل للشرطة العلمية والتقنية، و الذي بدوره يقوم بتحديد هوية الضحايا في حالة وجود وفيات يصعب التعرف عليهم.
-هذا و يعد إحياء الأسبوع العربي للحد من مخاطر الكوارث، خطوة هامة لتعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين في مجال الحد من مخاطر الكوارث، وتطوير خطط وبرامج فعّالة لحماية المجتمعات العربية من مخاطر الكوارث الطبيعية والتقنية.
Peut être une image de 7 personnesPeut être une image de 9 personnes et textePeut être une image de 4 personnes, ambulance et texte

Leave A Comment

19 − اثنان =