ترأس صباح هذا اليوم الاحد 10 ماي 2026 والي ولاية قالمة السيد سمير شيباني اجتماع اللجنة الولائية لمحاربة الأمراض المتنقلة عن طريق المياه والحيوان والتسممات الغذائية، بحضور السادة أعضاء اللجنة وممثلي مختلف القطاعات المعنية، وذلك في إطار متابعة الوضعية الصحية والوقائية عبر إقليم الولاية.
وقد خُصص الاجتماع لدراسة وتقييم حصيلة النشاطات المسجلة خلال شهر أفريل 2026.
* في البداية استمع السيد والي الولاية إلى عرض مفصل قدمه السيد الأمين العام للولاية حول الوضعية العامة المتعلقة بالأمراض المتنقلة عن طريق المياه والحيوان والتسممات الغذائية، تضمن حصيلة التدخلات والإجراءات الوقائية المنجزة من طرف مختلف المصالح المعنية، إلى جانب عرض المعطيات والإحصائيات الخاصة بعمليات المراقبة الصحية والبيطرية ومراقبة نوعية مياه الشرب والمواد الغذائية عبر إقليم الولاية، كما تم خلال الجلسة تقديم مقارنة بين الحصيلة المسجلة خلال سنتي 2025 و2026، شملت مختلف المؤشرات المتعلقة بالأمراض المتنقلة عن طريق المياه والحيوان والتسممات الغذائية، حيث تم استعراض تطور عدد الحالات المسجلة، ونتائج عمليات المراقبة والمعاينة الميدانية، إلى جانب تقييم نجاعة التدابير الوقائية والإجراءات المتخذة من طرف مختلف المصالح المعنية، مع تسجيل تحسن في مستوى التكفل والرقابة الصحية بفضل تكثيف الحملات الوقائية والتنسيق المستمر بين القطاعات المتدخلة.
*خلال الجلسة، قدم كل مدير عرضًا مفصلًا حول قطاعه، تضمن مختلف التدابير والإجراءات المتخذة في إطار الوقاية ومحاربة الأمراض المتنقلة عن طريق المياه والحيوان والتسممات الغذائية، مع عرض حصيلة النشاطات الميدانية المنجزة، والصعوبات المسجلة، وكذا البرامج المسطرة لتعزيز الرقابة الصحية والوقائية عبر إقليم الولاية، إلى جانب عرض المؤشرات والإحصائيات الخاصة بعمليات المراقبة الصحية والبيطرية عبر إقليم الولاية.
*كما تطرق العرض إلى مدى جاهزية الفرق المختصة للتدخل، وبرامج مراقبة نوعية مياه الشرب، ومتابعة شروط حفظ وتسويق المواد الغذائية، فضلًا عن حملات التحسيس والتنظيف والتطهير المنجزة للوقاية من مختلف المخاطر الصحية، مع التأكيد على ضرورة مواصلة التنسيق والتجند الدائم بين كافة المتدخلين حفاظًا على الصحة العمومية.
*كما تم عرض حصيلة عمليات المراقبة والمعاينة الميدانية المنجزة من طرف المصالح المعنية، لاسيما ما تعلق بمراقبة المحلات التجارية، والمذابح، ونقاط بيع المواد الغذائية، إلى جانب حملات التنظيف والتطهير ومراقبة شبكات التزويد بالمياه، مع التأكيد على ضرورة تكثيف الرقابة الصحية والتدخل الاستباقي للوقاية من حالات التسمم الغذائي.
*وفي هذا الإطار، أسدى السيد الوالي جملة من التعليمات الرامية إلى تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، وتكثيف الحملات التحسيسية لفائدة المواطنين والتجار حول شروط النظافة والصحة العمومية، مع ضمان التجند الدائم لمختلف المصالح حفاظًا على صحة وسلامة المواطنين، كما اكد السيد الوالي على أهمية الرفع من وتيرة العمل الاستباقي، وضمان التجند الدائم لمختلف المصالح، تعزيز التدابير الوقائية، لاسيما ما تعلق بمراقبة نوعية المياه، ومحاربة مصادر التلوث، وتكثيف حملات النظافة والتعقيم، إضافة إلى متابعة الوضع الصحي للثروة الحيوانية بالتنسيق مع المصالح البيطرية المختصة، حفاظًا على الصحة العمومية وحماية المواطنين من مختلف المخاطر الصحية.
