wilaya guelmawilaya guelmawilaya guelma

الذكرى 81 لمجازر الثامن ماي 1945  **المسيرة التاريخية**

 وتواصل إحياء الذكرى في الفترة المسائية، و ككل سنة، و تجسيدا للتقليد الراسخ بالولاية، بمراسم المسيرة الشعبية المخلدة للذكرى، عبر المسار التاريخي و الزمني للمظاهرة السلمية التي قام بها الشعب الجزائري ضد الاستعمار الفرنسي، من المعلم التاريخي بساحة الكرمات إلى غاية ساحة 08 ماي 1945 بوسط مدينة قالمة، موقع سقوط أول شهيد لهذه المجازر.

   المسيرة عرفت مشاركة السلطات المحلية، و على رأسهم السيد الوالي بمعية المفتش العام لوزارة المجاهدين وذوي الحقوق، رئيس المجلس الشعبي الولائي، السلطات الأمنية و العسكرية، القضائية، الاسرة الثورية، المنتخبين بالمجالس الوطنية و المحلية، الأمين العام للولاية، المفتش العام للولاية، المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، رؤساء الدوائر، تتقدمهم مربعات منتسبي النوادي الشبانية والرياضية وأفواج الكشافة الاسلامية الجزائرية، الفرقة الناحسية، و حشد و جموع غفيرة من مواطني الولاية من مختلف الفئات العمرية مع مشاركة 100 إمرأة بلباس الملاءة السوداء الذي يوشح هذا اليوم حزنا على الذين سقطوا في ميدان الشرف، ويحملن لافتة كتب عليها “أمهات وأخوات ضحايا مجازر 08 ماي 1945”.
* وبساحة 08 ماي 1945 بوسط مدينة قالمة، تم الاستماع للنشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت، وضع إكليل من الزهور وقراءة فاتحة الكتاب ترحما على أرواح الشهداء الطاهرة، تلتها كلمة رئيس جمعية 08 ماي 1945 بالمناسبة.
*وفي كلمة ألقاها السيد المفتش العام لوزارة المجاهدين وذوي الحقوق نيابة عن البروفيسور عبد المالك تاشريفت وزير المجاهدين وذوي الحقوق أين اكد اننا نقف اليوم في هذه الربوع التاريخية، وقفة اعتزاز بانتمائنا لأمة لم تعرف الاستكانة والهوان، أمة خرج بناتها وأبناؤها في الثامن من ماي 1945 كبركان هادر، سد الساحات وملأ الآفاق، ليزلزلوا الأرض تحت أقدام مستعمر ظنّ لزمن ما، أن جذوة المقاومة قد خمدت، وأن الشعب يوشك أن يستسلم لقدر الاستعمار، لم يكن ذلك القمع الوحشي الذي جوبهت به الجماهير الشعبية في هذه الربوع المجاهدة وفي سطيف وخراطة وفي مختلف ربوع الوطن، سوى حلقة دامية ضمن مئات المجازر الإجرامية التي اقترفها المستعمر الغاشم، في محاولة يائسة منه لكسر إرادة التحرر والانعتاق، كما اكد أن رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يولي لملف الذاكرة الوطنية عناية خاصة، ايمانا بأن ذاكرتنا هي حصانة الأمة ومنبع قوتها، ومن هنا ومن ولاية قالمة، نهيب بشباب الجزائر الحفاظ على امانة الشهداء وتبليغ قيمها للاجيال، فالحفاظ على الذاكرة هو استمرار للمعركة التي بدأها الاجداد في سبيل كرامة ومجد الجزائر.
-كما توجه بجزيل الشكر للسيد والي ولاية قالمة على تنظيم هذه التظاهرات التذكارية المهيبة، بالاضافة لكل من ساهم في إحياء هذه المراسيم، مع خالص العرفان لساكنة قالمة المجاهدة على وفائهم الدائم لقيم الذاكرة الوطنية،
-رحم الله شهداء الثامن من ماي 1945 وكافة شهداء الجزائر، العزة لله والمجد للوطن والخلود لشهدائنا الأبرار.
         لتختتم الاحتفالية بقراءة فاتحة الكتاب ترحما على ارواح الشهداء الطاهرة.
🇩🇿🇩🇿🇩🇿  عاشت الجزائر حرة مستقلة 🇩🇿🇩🇿🇩🇿
 🇩🇿🇩🇿  المجد والخلود لشهداءنا الابرار…تحيا الجزائر 🇩🇿🇩🇿