في إطار المتابعة الدورية لمستوى تقدم الأشغال الخاصة بمشروع ازدواجية وتصحيح وعصرنة الخط المنجمي الشرقي الرابط بين عنابة بوشقوف تبسة (جبل العنق) بلاد الحدبة، ترأس صباح اليوم الثلاثاء 23 جوان 2026 والي ولاية قالمة السيد سمير شيباني جلسة عمل خصصت لتقييم مدى تقدم الأشغال والوقوف على مختلف العراقيل التي قد تعيق وتيرة الإنجاز، وذلك بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، السلطات الأمنية، الأمين العام للولاية، مدير التقنين والشؤون العامة، رئيس الديوان بالنيابة، رئيس دائرة بوشقوف، المدراء التنفيذيين المعنيين، أمين الخزينة الولائي، رؤساء المجالس الشعبية البلدية لكل من بوشقوف، مجاز الصفاء ووادي فراغة، إلى جانب مديري المشروع على مستوى الوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية (ANESRIF)، وإطارات من مؤسسات الإنجاز الوطنية والأجنبية، ومدير الفرع الجهوي للوكالة الوطنية للنشاطات المنجمية.
وخلال الجلسة تم الاستماع إلى عروض تقنية مفصلة قدمها مسؤولو المشروع، الخاصة بالمقطع الشمالي الرابط بين بلديتي بوشقوف وشيحاني بولاية الطارف على مسافة 14 كلم، وكذا المقطع الجنوبي الاوسط بوشقوف – الدريعة – سوق اهراس، الذي يمتد على مسافة 121 كيلومترًا، منها 40 كيلومترًا متواجدة بإقليم ولاية قالمة إلى غاية بلدية المشروحة حدود ولاية سوق اهراس، أين تضمنت عرضًا لمختلف المقاطع الجاري إنجازها، ونسب تقدم الأشغال المسجلة، وكذا وضعية الدراسات والأشغال الخاصة بالمنشآت الفنية والتحويلات التقنية المتعلقة بالشبكات المختلفة، كما تم التطرق إلى مدى إلتزام مؤسسات الإنجاز بالآجال المحددة، واستعراض الصعوبات المسجلة ميدانيًا، لاسيما ما تعلق بتحويل الشبكات.
وأكد السيد الوالي على الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع الوطني الهام الذي يندرج ضمن مخطط تطوير البنية التحتية للنقل السككي ودعم النشاط المنجمي بالشرق الجزائري، لما له من دور في تسهيل نقل الموارد المنجمية وربط مناطق الإنتاج بالموانئ ومختلف شبكات النقل الوطنية، بما يساهم في تعزيز التنمية الاقتصادية وخلق الثروة ومناصب الشغل.
كما أكد على ضرورة التنسيق المستمر بين مختلف القطاعات والإدارات المعنية، والعمل على التكفل الفوري بالعراقيل المطروحة كل حسب اختصاصه، مع تسريع الإجراءات الإدارية والتقنية لضمان احترام الآجال التعاقدية وتحقيق الأهداف المسطرة للمشروع.
وفي ختام الاجتماع أسدى والي الولاية جملة من التعليمات والتوجيهات الرامية إلى رفع وتيرة الإنجاز، مع مواصلة المتابعة الميدانية الدورية لمختلف مراحل المشروع، قصد ضمان تقدمه في أحسن الظروف وتجسيده وفق المعايير التقنية المطلوبة والآجال المحددة
