تبعا للتقلبات الجوية التي شهدتها ولاية قالمة يومي 17 و18 سبتمبر 2026، والمصحوبة بتساقط أمطار معتبرة ورعدية، تم تسجيل بعض المخلفات الناجمة عن جريان وانجراف السيول، لاسيما انجراف كميات معتبرة من الأتربة والحصى عبر مدينة قالمة، مما أدى إلى امتلاء وانسداد عدد من بالوعات وقنوات تصريف مياه الأمطار، ببعض النقاط.
*وفور تسجيل هذه الوضعيات، تم تجنيد وتعبئة كافة المصالح والوسائل المادية والبشرية المتاحة، قصد التدخل والتكفل الفوري بالأضرار المسجلة، لاسيما من خلال عمليات إزالة الأتربة والحصى، وتنظيف وفتح بالوعات تصريف مياه الأمطار، ومعالجة النقاط المتضررة.
*وإذ تطمئن السلطات المحلية لولاية قالمة كافة المواطنات والمواطنين، فإنها تؤكد أن الوضع محل متابعة مستمرة وميدانية، وأن كافة الإمكانيات الضرورية مجندة للتكفل بمختلف المخلفات المسجلة، مع مواصلة التدخل الفوري كلما اقتضت الضرورة، حفاظا على سلامة الأشخاص والممتلكات وضمانا للسير العادي للمرافق والمنشآت العمومية.
*كما تؤكد أن عمليات التدخل والمعالجة ستتواصل إلى غاية التكفل الكامل بمختلف الوضعيات المسجلة وإعادة الوضع إلى حالته الطبيعية.



