احياءً للذكرى الّ 36 لليوم الوطني للشهيد 18 فيفري، أشرفت صبيحة اليوم الثلاثاء 18 فيفري 2025 والي الولاية السيدة #حورية_عقون بمعية نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي، على فعاليات إحياء المناسبة الثورية، بحضور السلطات المحلية الأمنية والعسكرية، رئيس مجلس قضاء قالمة، النائب العام لدى مجلس قضاء قالمة، الأمين العام للولاية بالنيابة، الأسرة الثورية، المنتخبين بالمجالس الوطنية و المحلية، رئيس دائرة قلعة بوصبع، المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية قلعة بوصبع، الفاعلين من المجتمع المدني و جمع من المواطنين، وأسرة الإعلام.


نبذة عن حياة المجاهد

نشأ وترعرع في أحضان عائلة فلاحية متوسطة الحال، حفظ القرآن الكريم وتعلم القراءة والكتابة بالزوايا و انخرط في صفوف الحركة الوطنية في سن مبكرة و كان من العناصر الناشطة على مستوى بلدية قلعة بوصبع، حيث يتميز بحس وطني عالي و عدائي للاستعمار الفرنسي.
اثناء مظاهرات الثامن ماي 1945 كان محل بحث من طرف المستعمر بسبب نشاطه السياسي باعتباره كان مهيكل في خلايا الحركة الوطنية، نجا من التصفية الجسدية باعجوبة حيث أقتيد إلى سجن قالمة ومكث فيه لمدة شهرين ثم أطلق سراحه دون محاكمة، انظم إلى صفوف الثورة التحريرية المجيدة منذ 1955 كعضو للمنظمة المدنية. كان أحد المشاركين في الاجتماع التقييمي الخاص بهجومات 20 أوت 1955 حيث عين آنذاك مسؤول مشتة العزلة وكان يمارس مهامه بكل عزيمة. و في 15 نوفمبر 1955 ألقي عليه القبض رفقة بعض مسؤولي الجهة ومورس عليه كل أنواع التعذيب وحكم عليه بعشر أشهر حبس نافذة و بعدها تم نفيه و وضعه تحت الإقامة الجبرية بمركز الملاحة بعنابة إلى غاية الإستقلال حينها عاد إلى بيته بمنطقة العزلة و بقي يمارس نشاطه الفلاحي و كذا السياسي إلى أن التحق بالرفيق الأعلى يوم 04 ديسمبر 1968 بقلعة بوصبع تاركا وراءه رصيدا تاريخيا و جهاديا مشرفا .
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جنانه